السبت، 24 نوفمبر 2012

من الماضي




 عن رحلتى الى تونس  :

بعد وصولي إلى تونس وفي بداية الفعاليات التقيت بعدد كبير من الفنانين والرسامين ومن خلال المقابلات كسبت معرفة وخبرات جديدة واستطعت أن أفتح لنفسي ثقافة جديدة من خلال الفعاليات التي شاركت فيها, والتي من ضمنها فريق مجموعة رؤى وإدخال فكرة جديدة في كيفية توصيل المعلومات والثقافة إلى الأطفال والشباب والمجتمع بشكل كلي وذلك من خلال حضوري ومشاركتي في هذه الفعاليات عامة. استطعت أن أثري نفسي بعلاقات جديدة عند وصولي إلى معرض كتاب الطفل بصفاقس حيث تعرفت إلى الأستاذة / سلوى العتيري رئيسة جمعية معرض صفاقس لكتاب الطفل, والأستاذ /رضا مدير عام الجمعية, وجميع طاقم معرض صفاقس لكتاب الطفل وشكلت لي هذه المعرفة إضافة جديدة كوني متطوع في مؤسسة إبحار للطفولة والإبداع, عن كيفية تكاتف فريق العمل في المعرض,وطريقة التواصل بين الرؤساء والمتطوعين من الشباب وأعتبر أصدقائي وجدي, وفايزة, وفاتن / معرض صفاقس مثلاً رائعاً يقتدى به . في معرض صفاقس لم ألتق فقط كُتاباً وأدباء ورسامين لكن التقيت أيضاً ناشرين, وهو عالم غريب تماماً عني, لم يسبق في حياتي أن تعرفت على ناشر أبدا, وكان أن تعرفت على الأستاذة / دينا الغمري صاحبة دار البردي للنشر, والطريف أنها تريد زيارة اليمن للكتابة عن مدينة مأرب القديمة, فهي تنشر سلسلة عن المدن العربية, وسأكون في استقبالها حين تصل إلى اليمن وقد أسافر معها إلى مدينة مأرب الأثرية حضرت لقاءات كثيرة أدبية رسمية وأيضاً لقاءات أدبية نظمت بشكل عفوي . اللقاءات الأدبية
 1- الحكايات للأطفال (أمنية ومنار في معرض الكتاب ) أ / مها صلاح اليمن, أماني البابا فلسطين
2- حكايات رواها الأستاذ / يوسف الطرطوري / فلسطين
3- لقاء أدبي مع الفنان المصري / محي الدين اللباد الورش الفنية
1- ورشة مجموعة رؤى الدولية اللوحات العملاقة (في جزيرة قرقنه / دار الثقافة )
 2- ورش مسرح الدمى (القرع ) ضمن جناح مؤسسة إبحار للطفولة والإبداع
3- ورشة مجموعة رؤى في معرض صفاقس لكتاب الطفل اللقاءات غير الرسمية وفي اليوم التالي من عودتنا من الجزيرة قام الفريق اليمني بالتنظيم لسهرة حوار مفتوحة شاركت فيها جميع الوفود في المعرض من كل البلدان تضمنت هذه السهرة الأشعار والقصص وأيضا تجارب المشاركين استفدت من هذه التجارب ولفتتني بشكل كبير في كمية التجارب تجربة الأستاذ/ منير الهور من الأردن وهو مشارك سنوي في المعرض. الإطلاع على التجارب الجديدة (الأشخاص / المجموعات )
 1- تعرفت على تجربة سرك نزار للأطفال و اندهشت أن شاباً استطاع أن يثابر على فكرة ما و يوصلها للنجاح الرائع الذي وصلت إليه
 2- وأيضا من خلال التقائي بالطفل الصحفي / غسان من تونس الذي أثار إعجابي في أسلوبه وذلك لصغر سنه وعمله في مجال الصحافة التابعة للمعرض ومن ذلك عرفت أن الثقافة في تونس قوية وذلك جعلني اجتهد وأبذل قصارى جهدي من أجل دعم ورفع مستوى الثقافة في المجتمع الذي أنتمي إليه.
 3- ومن خلال تجربتي الرائعة والمفيدة مع الأستاذ الهادي الطرابلسي رئيس مجموعه رؤى الدولية للفنون والذي لم يفارقنا أو نفارقه خلال فتر’ المعرض بحيث كانت تجربته المميزة أمام عيناي على مدار الساعة واستفدت في كل ما كان يقوم به حتى على مستوى طريقة الإقناع والحوار والتفاوض والفنون والعمل الجماعي وأيضا القيادة في مجموعة رؤى وأيضا عندما قال لي : (عندما كنت في عمرك كنت رئيساً لجمعية) الأمر الذي حفزني لبذل الجهد من أجل كسب معارف ومعلومات جديدة وقيمة ومختلفة في التجارب المفيدة لكي أطور من نفسي للوصول إلى أن أصبح شابا قياديا.
 4- ( المركب الثقافي/ محمد الجموسي) وهو مركز تابع لوزارة الثقافة التونسية وقد استفدت من الإبداعات الموجودة في هذا المركب من لوحات ومدارس تشكيلية موزعة على جدران هذا المركب الذي يعطي صورةً عامة عن الفن التشكيلي في تونس حاولت أن أستفيد من هذا المركب وتعرفت إلى أعضاء مجموعة رؤى الدولية الموجودة في تونس وحاولت أن اخذ من خبراتهم بقدر الإمكان من خلال معارضهم ونشاطاتهم وحضرت في المركب الثقافي عروض رقص أجنبي كنا قد دعينا إليه.
5- جزيرة قرقنة في رحلة بحرية مع أعضاء مؤسسة إبحار للطفولة والإبداع ومع بعض الأشخاص من مجموعة رؤى وهم أماني البابا والهادي الطرابلسي ومحمد نجاح ومريم بن سلطانة وبلال الطرابلسي وعند وصولنا إلى الجزيرة كان هناك فرقة استقبال موسيقيةً شعبيةً تستقبل كل من يأتي إلى هذه الجزيرة كانت موسيقى جديدة جدا على أذناي حيث لا نتعرف بشكل كبير على التراث الموسيقي في المغرب العربي في بلدي اليمن وبعد ذلك انتقلنا بالباص إلى داخل الجزيرة لنتعرف عليها وفي وقت الغداء ذهبنا إلى منزل الأستاذ القدير / فوزي بلكحله أحد أعضاء مجموعة رؤى الدولية قام باستضافتنا في بيته الحميمي والأسري للغداء والمبيت عنده وذهبت مع أعضاء مجموعة رؤى إلى المركز الثقافي
 6- الأستاذ عبد الرزاق كمون الذي لفت انتباهي من شخصيته الكوميدية حيث أثّر في نفسي الروح المعنوية والمفتوحة التي يتميز بها, وثقافته العالية وتعامله الرائع مع الشباب وكونه ناشر عريق و لديه مكتبة علاء الدين / صفاقس في بقية الأيام كنت أذهب صباحا الى المعرض لأشاهد وأستفيد من جميع النشاطات والأفكار والمبادرات التي كان يزخر بها المعرض في أقطار الوطن العربي وخلال استراحة الغداء كنت أذهب في جولة في مدينه صفاقس القديمة ولقد تعرفت عليها كثيرا من نواحي الثقافة الشعبية والمعمار والجو الثقافي العام.